الشيخ أبو الفيض الناكوري
30
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وكل إلاه الأمور . لَهُ للّه مَقالِيدُ السَّماواتِ عالم العلو كالأمطار وما سواه وَالْأَرْضِ كأمور الماكر وما سواها ، والمراد هو مالك أمرهما وحارس أسرارهما له حلّ الأمور كلّها والرهط وَالَّذِينَ كَفَرُوا وما أسلموا بِآياتِ اللَّهِ كلام اللّه المرسل ، أو ما أورده الرسل عموما أُولئِكَ الطّلاح هُمُ لا سواهم الْخاسِرُونَ ( 63 ) أعمالا . قُلْ محمّد ( ص ) لرهط دعوك لسلوك صراط ولّادك أَ أعماكم اللّه فَغَيْرَ اللَّهِ ما سواه أرادوا دماهم تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أله وأطاوع مع سطوع أدلّاء وحود اللّه أَيُّهَا الرهط الْجاهِلُونَ ( 64 ) عمّا لاح وسطع كوحود اللّه وطوله . وَ الحال لَقَدْ أُوحِيَ أرسل إِلَيْكَ محمّد ( ص ) وَإِلَى الرسل الَّذِينَ مرّوا مِنْ قَبْلِكَ واللّه لَئِنْ أَشْرَكْتَ ولو هو محال ، أو الكلام لرسول اللّه صلعم والمراد كلّ مسلم لَيَحْبَطَنَّ هو الإمحاء عَمَلُكَ صوالح أعمالك كلّها وَلَتَكُونَنَّ ح مِنْ الرهط الْخاسِرِينَ ( 65 ) أعمالا ما لهم سهم الآلاء معادا عدلا . بَلِ اللَّهَ وحده لا ما سواه فَاعْبُدْ ردّ لما أمروه والحاصل أطع اللّه وحده لو مرادك الطوع ، واطرح ما أمروك لطوعه وَكُنْ مِنَ الملأ الشَّاكِرِينَ ( 66 ) آلاء إلهك وهو إرسالك لكلّ أهل العالم